غموض يلف مصير آلاف المفقودين والمختطفين في سوريا

دمشق- سمير النمري
يطوي السوريون صفحة أخرى بعد سنوات من المآسي في الغوطة الشرقية بسيطرة الجيش السوري على دوما آخر جيب للمعارضة في المنطقة ليفتحوا صفحة أخرى اكثر مأساوية مع بقاء ملف آلاف المفقودين مفتوحا على كل الاحتمالات بما فيها تصفية هذا الطرف من النزاع أو الآخر لمن تم اختطافهم خلال سنوات الصراع الدامي.
ويبقى ملف المفقودين من أعقد ملفات الأزمة السورية مع تعدد أطراف القتال من جهة ومع غياب أي بوادر جدية سواء من قبل دمشق أو معارضيه في التعاطي مع هذا الملف بشكل ينهي معاناة مئات العائلات التي تجهل مصير ذويها من المخطوفين.
ومع اجلاء فصيل جيش الاسلام من مدينة دوما يبقى مصير المئات من المخطوفين والمفقودين لديه مجهولا، بينهم أربعة ناشطين حقوقيين بارزين اتهم بخطفهم قبل سنوات من دون أن تتوفر أي معلومات عنهم منذ ذلك الحين.

مقالات ذات صلة