أشهر ارهابية فرنسية تنتقل من خدمة الملاهي الى قيادة داعش

باريس- ستيف لوران

تهتم الدوائر الاعلامية و الاستخبارية الفرنسية بالقبض على ” إميلي كونيغ”، بوصفها واحدة من أخطر الفرنسيين المطلوبين للعدالة الدولية ، بعدما لعبت دورا في الدعاية والتجنيد لحساب تنظيم داعش المتشدد منذ 2012، ما وضعها على قائمة الأمم المتحدة السوداء للمقاتلين الأشد خطورة وكذلك قائمة الولايات المتحدة لـ “المقاتلين الأجانب الإرهابيين”.

وتحاول الدوائر الفرنسية ” تفريغ الصندوق الأسود ” للارهابية كونيغ التي كانت قد عملت نادلة في ملهى ليلي في مقاطعة بريتان، جنوب فرنسا،  بينما  تزوجت من جزائري يقضي عقوبة في السجن بتهمة تهريب المخدرات، حسبما ذكرت والدتها التي تطالب باعادتها الى البلاد بعد القبض عليها من قبل قوات كردية سورية.

و لم يغب تشدد إميلي عنأنظار الشرطة المحلية منذ 2010، إذ تم رصدها أثناء توزيع منشورات تدعو لـ “الجهاد” قرب مسجد في مدينة لوريان، قبل أن تتمكن من السفر إلى سورية بعد أن رتبت زواجا بارهابي فرنسي ينشط هناك، وما لبث أن قتل بعد زواجهما بفترة وجيزة، ليستخدمها داعش في أفلامه الدعائية تحت اسم”أم تواب”، التي أنجبت ثلاثة أطفال خلال تواجدها في سورية، وتمكنت من تجنيد عدد من الشباب الفرنسي للانضمام للتنظيم المتشدد عبر مكالمات هاتفية وكذلك التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة