الأمن و الاعمار ومنع الفساد ثلاثية جوهرية لمنع داعش بديل بالمناطق المحررة

بغداد- فيصل اللامي

يعيش آهالي المناطق المحررة بحالة من الضبابية فالعودة الى الديار تزداد صعوبة و ظروف بروز داعش تراوح مكانها ” على استحياء”، فهناك فساد مالي بين صفوف القوات الأمنية وهناك جوع و ظلم وخدمات لا ترى النور، مقابل أداء حكومي ضعيف بسبب ترهل اداري و مجاملات طائفية.

وتقول معلومات المطلعين على الأوضاع في المرحلتين، ان المواطن أكثر ثقة بالأجهوة الأمنية  و يتعاون معها في الكشف عن الغرباء و السلوكيات المشكوك فيها ، ما يحتاج الى تعزيز القناعات بالنفوس من خلال اجراءات على الارض في الاعمار و الخدمات و العيش المجتمعي خارج سقوف الحزبية و الطائفية، اضافة الى انهاء المعاناة الاقتصادي بالحد المقبول لمنع الارهابيين من شراء الذمم بداعي الحاجة، حتى لو تطلب ذلك اجبار الحكومة على التقشف و دفع العوائد لمواطني المناطق المنكوبة.

.ويحبس المواطنون أنفاسهم عندما يسمعون عن تنفيذ داعش لعملية انتحارية هنا أو هناك، رغم الانتشار الأمني الواسع ما يستدعي مراجعة شاملة لخطط مسك الأرض و اشاعة أجواء التعاون بين المواطنين و الجهزة الأمنية بروح الموااطنة لا التخوين الافتراضي و فرض الأتاوات ، حيث يشكو البعض من مضايقات بمزاج الربح و الخسارة لدى قيادات أمنية قد تكرر المآساة بحكم ما يمتلكه الارهابيون من وسائل دعاية و أموال، مقابل اعلام رسمي بلا خطط لمرحلة ما بعد داعش.

مقالات ذات صلة